علي الأســـــــــــد
شاعر سوداني مغمور
في خضم هذا الجرح الأحمر , وسماء الرافدين يظللها الأكفهرار ويحفر اطفالها بيوت النمل اسفل جذور النخيل ,ويصطاد رجالها الظل والمـــاء في الصحاري , يقف الأستاذ /علي عثمان الأسد علي ضفاف النيل بالقرب من شندي (البسابير
الخلاص يمر علي جثة طفل بريء
وماذا تبقي لهم
تحت هذا الدخان الكثيف؟؟
دمــــــــــــــــــــــــــــــــــار
وأشلاء طفل يحب الحياة
تلظي بنار الحضارة !!!
وعورة جبن تغطي جبين العروبة
وفوق وجوه المذيعين ظلال
ابتسامة زيـــــــــــــــــــــــــف
تقول بأن انتصار قريب سيأتي
لمن؟؟ ضد من؟؟
أراهن ان الحكومات التي













