من أقوال البيركامو

أمسي علي لزاما أن أصطلح مع الليل , اذا لم يكن جمال النهار أكثر من ذكري

لقد نشأت في البحر وبدا الفقر لي شيئا رائعا. وفيما بعد , عندما أضعت البحر بدت لي ضروب الترف كلها شهباء كالحة وبؤسا لا يطاق


في عمق المعاناة

ديسمبر 5th, 2007 كتبها ودالشقلة نشر في , خواطـــري

كل ما كنا نغنيه علي شاطيء النيل تغيب وأنطوي حطاما في إنزلاق الصوت للقاع

وفي عمق المسافات القصية سنصلبهم عرايا بالمسامير علي بوابة التاريخ


نهديك تعب

نوفمبر 20th, 2006 كتبها ودالشقلة نشر في , خواطـــري

نهديك نشيد طفلا سرح خلف السراب
نهديك زغاريد البنية الشايلة قفة حطب
نهديك تعب وليداتنا في ساعة هجير
نهديك فلاشات المودة وبريق الأمتنان
نهديك فراشات طايرة لي عش الحنان
نهديك ا


علــي زنابق العشق

نوفمبر 13th, 2006 كتبها ودالشقلة نشر في , خواطـــري

لا ثقوب .. لا مسام .. لا منفذ لشعرة تسقط سهوا من جمجمة الصباح المعلقة علي أسوارها .... ولم تخرج المدينة , التي يطوقها الأسمنت... دخلت في الضيق ولم تستطع الخروج.
ولنشيج المرأة تتسع النافذة , وتسمع صرير عظامها تنسحق بين وحش الضيق الهائل...وبما لايدع مجالا للملاحظة ..تلاحظ ...أبتهاج السوس في عرائش الرمان المعتقة .
وقد يحدث ألا تري شيئا.. سوي الأعلانع عن رائحة جنازة قادمة.......
ولكن كيف دخلت تلك المدينة في خوذة الأسمنت ... وبقرت المدية أحشاء خضرتها ... نهشت الندي من وجه العشب...جفت الجداول ... خنقت رقرقة الأحزان فيها والأناشيد الناعمة!!!!!!!!!!
ازيز ... وأزيز
طعنات الصمت
الدم وجد التقنية الحديثة
رصاص ما قبل رصاصة الرحمة
فاسقة .... تسمي عاشقـــة السلطان ... تقترح مدينة مشبوهة ..
وبعد أن ضاجع السلطان جواريه .... عتم المدينة بالطلاء..
أطلت معشوقة السلطان من بلورها علي زنابق العشق.. تلتقط البهجة المتناثرة علي أطراف المدينة..
وتناست أن للمدينة بحر تطل علي ضفته أمرأة النافذة وتخاطبه...
(أنا أمرأة النافذة ..يا سيدي البحر...أهربني اليك )
فيرد البحر:
(أنا الملدوغ يا سيدتي .....أنا المنبوذ يا أمرأة تفترضين مدينة من عافيتي ؟؟ )
ووقف البحر علي زنابق العشق.

ان الصمت يزيد المدينة ضيقا ...ويتغني السوس وسط ركامات الرمان
تتبعثر موسيقاه ... وتتلملم أثناء الظلمة .. لتخيف الصمت ..وتقهره ... فياتي ..
الحارث متلثم... يحمل في قبضته عصاة ... عصاة سحرية ... ويلتهفها هــــــــذا
السوس الجائــــــــــــع ..

المزيد


وداع ولقاء

نوفمبر 11th, 2006 كتبها ودالشقلة نشر في , خواطـــري

وداع

لحظة في الزمن الفلاني…..
 بصماتهم وشمت دنيا الطفولة طالت حتي الحرف والكلم .
لحظة في هذا الزمن الغابر.
تركوا احساس الألفة…والأنسجام
جرعونا كأس اليقينممزوج بفرح وقلق…وظلت ذكراهم ترسم فينا عسس الليل..الأطياف تزحزح عنا عناء السفر عبر المحطات والمدن…ووطأة الأقدام تتواتر مع  تعرجات النيل ورائحة الديار ونسيم الوطن  الشامخ حين ننتظر الرحيل… الأيقاعات تنسجم وحفيف الأشجار وزغزة الطيور الراحلة تبحث عن صغارها .

 قطارا وحقيبة….ثم قالوا لي هي القري والفيافي القريبة من ناسنا والأهل.
يا عزة في شمالك يا بلد …نيلك يزغرد والشجر …والجداول صاحية بدري ..عشان لهفة الناس التعاني من لهيب الغربة وغربال المعان  التي تبتدع
 توازنا من المشاهد والمشاعر المختلطة  رنين أجراس ووقع حوافر تعبت من فعل الرحيل

بكل صدق خلدتم فينا فرح علوي خارج منحني الأيام …كل الأماني أن تتواصل الحيوية الزاخرة.

 لقـــــــــــــاء

كنت أجرجر محاريثي فوق صباح أجرد وفي الظهيرة أتقيأ ظلال أسراركم المباحة لتباغتني نظراتكم وتسقط أعيني غزيرة علي حاشية أوهامي المزدانة بالغيظ ومهياة لأستقبال معطر بالرغبة والأبخرة وشهوات

المزيد


زوايا وضفاف

نوفمبر 10th, 2006 كتبها ودالشقلة نشر في , خواطـــري

نستسهل الأمكنة لنقتحم الغابات , ونبحث عن المناطق الشائكة , لندخلها حفاة.

وها هو الشوك يمنع تقدمنا
ولانزال حفاة ..

 ما بين الضفة وكوم الرملة …تثاءب موجة
…تاخد شوية رمل وتهرب

خفافيش الضلمة انخلعت
وعشان ما تفوت
وقفت ضد النخلة
جاطت ولاطت سعفة
وفاتت………..

أتلفت وشفت
رهاب السما
يتمايل
وبدل القمرا مسكت
جسد الموية
خفت …طلعت
حبيت وجريت وما اتوقفت

شوية اشهدت
رفعت ايديا
لشيوخنا ندهت
ولي باقي الفقرا نضرت

تاني رجعت
فكرت
خجت ..شقيت الموج
وبدل ما أغرق عمت

بيقادي مرقت
اتوسدت ايدي
ونمت
وساعة الفجر
ناداني منادي

المزيد